منتديات زنكلوني الأدبية ...شعر ..قصص قصيرة...روايات
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 قصص بها كثير من العبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سموحة

avatar

المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 15/11/2011

مُساهمةموضوع: قصص بها كثير من العبر   السبت ديسمبر 10, 2011 8:13 am

قال الشيخ :::

جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب
مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ،
شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ، أما
دموعه فكانت تجري بلا انقطاع .....
وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...
ولسانه لا يتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لا حول ولا قوة إلا بالله ...
هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ...
بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب ...
إن الله أرحم بأخيك منك، وعليك بالصبر
التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي
ألجمتني المفاجأة، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب
نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز عليّ من أخي ...
سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ...
إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة
المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم
كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم
نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ...
التحقنا بعمل واحد ...
تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين ...
رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...
عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي
الأحزان عندما نلتقي ...
اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...
نذهب سوياً ونعود سوياً ...
واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...
يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ؟؟ ....
خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما ..
أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...
انتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله .....
لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه
سيهلك في تلك اللحظة ...
راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...
أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...
وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...
أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...
فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...
وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ...
سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...
انصرف الجميع ...
عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله ، وتقف عنده
الكلمات عاجزة عن التعبير ...
وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت أتأملها ،
الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...
نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...
تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ...
يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ...
يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ،
بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ...
انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ...
رددت بصوت مرتفع : كيف مات ؟
عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام ، وعند
صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ، وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على
خديه ، رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ،
وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ...إنا لله وإنا إليه راجعون ،
اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ،
يوم أن ينادي الجبار عز وجل : أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ...
قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ....
توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...
لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ...
قلت في نفسي: مستحيل .. منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل...
أنزلناه في القبر الفارغ ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد،
يا لها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ، وجمعت
القبور بينهما أمواتاً ...
خرجت من القبر ووقفت أدعو لهما : اللهم اغفر لهما وأرحمهما ، اللهم
واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك
مقتدر ، ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ...
انتهى الشيخ من الحديث ، وأنا واقف قد أصابني الذهول ، وتملكتني
الدهشة ، لا إله إلا الله ، سبحان الله ، وحمدت الله أن الورقة وصلت
للشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة ، والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها ...
وأخذت أدعو لهما بالرحمة والمغفرة
قصة ذكرها الشيخ عباس بتاوي مغسل الأموات


Copyright ©2010 - 2011 zankalooni.hooxs.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات زنكلوني®




أمريكي يسلم بسبب ابتسامة

يروي هذا الموقف الداعية المعروف الشيخ نبيل العوضي في محاضرة له بعنوان ( قصص من الواقع ) .
يقول الشيخ العوضي في حديثه عن بعض هذه المواقف قائلاً: أحد الدعاة يحدث بنفسه يقول: كنت في أمريكا ألقي إحدى المحاضرات وفي منتصفها قام أحد الناس وقطع علي حديثي، وقال: يا شيخ لقن فلاناً الشهادتين، ويشير لشخص أمريكي بجواره، فقلت: الله أكبر.
فاقترب الأمريكي مني أمام الناس فقلت له: ما الذي حببك في الإسلام وأردت أن تدخله؟.
فقال: أنا أملك ثروة هائلة وعندي شركات وأموال، ولكني لم أشعر بالسعادة يوماً من الأيام، وكان عندي موظف هندي مسلم يعمل في شركتي، وكان راتبه قليلاً.

وكلما دخلت عليه رأيته مبتسماً وأنا صاحب الملايين لم أبتسم يوماً من الأيام، قلت في نفسي: أنا عندي الأموال وصاحب الشركة والموظف الفقير يبتسم وأنا لا أبتسم.

فجئته يوماً من الأيام فقلت له: أريد الجلوس معك، وسألته عن ابتسامته الدائمة فقال لي: لأنني مسلم.

قلت له: هل يعني أن المسلم طوال أيامه سعيد؟! قال: نعم. قلت: كيف ذلك؟ قال: لأننا سمعنا حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه: ( عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير؛ إن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، وإن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ) .

وأمورنا كلها بين السراء والضراء، أما الضراء فهي صبر لله، وأما السراء فهي شكر لله، حياتنا كلها سعادة في سعادة.

قلت له: أريد أن أدخل في هذا الدين. قال: اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.

ويعود الشيخ العوضي لحديث الشيخ الداعية قائلاً على لسانه: يقول الشيخ: قلت لهذا الأمريكي أمام الناس: اشهد الشهادتين.

فلقنته وقال أمام الملأ: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله. ثم انفجر يبكي أمام الناس.

فجاء من يريدون التخفيف عنه فقلت لهم: دعوه يبكي، ولما انتهى من البكاء قلت له: ما الذي أبكاك؟.

قال: والله دخل في صدري فرح لم أشعر به منذ سنوات.

ويعقب الشيخ العوضي على هذه القصة بقوله: انشراح الصدر لا يكون بالمسلسلات ولا الأفلام ولا الأغاني، كل هذه تأتي بالضيق.
انشراح الصدر فيكون بتلاوة القرآن الكريم والصيام والصدقات والنفقات.




Copyright ©2010 - 2011 zankalooni.hooxs.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات زنكلوني®




(((القصه حقيقيه)))
وليست من نسج الخيال

تعريف عن الطفله إسمها ... ياسمين ...
يعمل أبيها بإحدى الدول الخليجيه فتره من الزمن ...

وداعا حبيبتي ياسمين ...
{قصة رحيل الملاك الصغير}

يقول الأب : عشت في بلد خليجي عشر سنين ورزقت خلال هذه الفتره بإبنه واحده إسمها ياسمين وكان قد ولد لي من قبلها ولد أسميته أحمد وكان يكبرها بثمان سنوات "
كنت أعمل في مجال الهندسه
فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراه ... كانت ياسمين آيه في الجمال لها وجه نوراني زاهر .


تصوروا أنها مع بلوغها التسع سنوات رأيتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن بصوره لافته للنظر

فكانت ما أن تنتهي من أداء واجباتها المدرسيه حتى تقوم على الفور وتضع سجادة صلاتها الصغيره
وتحضر مصحفها وتأخذ ترتل القرآن ترتيلا طفوليا ساحرا .. كنت أقول لها قومي إلعبي من صديقاتك لكنها ترد عليه وتقول : صديقي هو قرآني وحبيبي هو ربي ونعم الحبيب
ثم تواصل قراءة القرآن ""

ذات يوم إشتكت ياسمين من ألم في بطنها عند النوم ;; فأخذتها إلى المستوصف القريب وبعد الفحص أعطاها الطبيب بعض المسكنات هدأت
آلامها لمدة يومين .. لكن مالبث أن عاودها الألم من جديد .. وهكذا تكررت الحاله ولم أعط الأمر حينها
أي جديه ... وشاء الله أن تفتح الشركه التي أعمل بها فرعا في الولايات المتحده الأمريكيه ...
وعرضوا عليه منصب المدير العام هناك فوافقت ~~ ولم ينقض شهر واحد حتى كنا في أحضان أمريكا مع زوجتي وأحمد وياسمين ,.,.
ولا أستطيع وصف سعادتنا بتلك الفرصه الذهبيه والسفر للعيش في أمريكا هذا البلد العملاق الذي يحلم بالسفر إليه كل إنسان ...

بعد مضي قرابه الشهرين على وصولنا إلى أمريكا عاودت الآلام ياسمين فأخذتها إلى طبيب باطني متخصص من أصل عربي .. حيث قام بفحصها وقال : ستظهر النتائج بعد أسبوع ولا داع للقلق أدخل كلام الطبيب الإطمئنان إلى قلبي .. وسرعان ماحجزت لنا مقاعد على أقرب رحله إلى مدينة الألعاب
( أورلاندو) وقضينا وقتا ممتعا مع ياسمين .. بين الألعاب والتنزه
هناء وهناك .. وبينما نحن في متعه المرح .. رن صوت هاتفي النقال ..
فوقع قلبي .. لا أحد في أمريكا يعرف رقمي .. عجبا أكيد الرقم خطأ
فترددت في الإجابه : : فأخيرا ضغطت على زر الإجابه . !

أهلا ياحضرة المهندس .. معذره على الإزعاج فأنا الطبيب صابر .. طبيب ياسمين هل يمكني لقاؤك في عيادتي غدا ?
_ وهل هناك مايقلق في النتائج ?!
_ في الواقع نعم .. لذا أود رؤية ياسمين وطرح عدد من الإسئله قبل التشخيص النهائي ....

_ حسنا سنكون عصر غد عند الخامسه في عيادتك إلى اللقاء
حينها إختلطت المخاوف والأفكار في رأسي .. وتوقف عقلي عن التفكير ولم أعرف كيف أتصرف فقد بقي برنامج الرحله يومان وياسمين في قمة السعاده لأنها المره الأولى التي تخرج فيها للتنزه مند وصولنا أمريكا .
وأخيرا أخبرتهم بأن الشركه تريد حضوري غدا إلى العمل لعمل طارئ وهي فرصه جيده لمتابعة تحاليل ياسمين فوافقو جميعا على العوده بشرط أن نرجع إلى (أورلاندو)
في العطله الصيفيه
وفي العياده أستهل
الدكتور صابر حديثه لياسمين بقوله
; مرحبا ياسمين كيف حالك ?
_ جيده ولله الحمد .. ولكني أحس بآلام وضعف لا أدري ماسببها ?

وبدأ الطبيب يطرح الأسئله الكثيره عليها .. وأخيرا طأطأ رأسه وقال لي هل لي أن أحدثك على إنفراد ياحضرة المهندس !


خفت كثيرا وقلت له : بالتأكيد
حسنا .. تفضل في الغرفه الأخرى
وفي الحجره انزل الدكتور رأسي صاعقه تمنيت عندها لو أن الأرض إنشقت وإبتلعتني ! !

قال الطبيب _ منذ متى وياسمين تعاني من المرض ?

قلت : منذ سنه تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى
فقال الطبيب ولكن مرضها لايتعافى بالمهدئات إنها مصابه بسرطان الدم
في مراحله الأخيره جدا
وقبل مجيئكم تم عرض التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقه وقد أقروا جميعا بذلك من واقع التحاليل


فلم أتمالك نفسي وأنخرطت في البكاء وقلت مسكينه .. والله مسكينه ياسمين هذه الورده الجميله ..
كيف ستموت وترحل عن الدنيا وسمعت زوجتي صوت بكائي فدخلت ولما علمت أغمي عليها .. وهنا
دخلت ياسمين وإبني أحمد وعندما علم أحمد بالخبر أحتضن أخته وقال
مستحيل أن تموت ياسمين ...

فقالت ياسمين ببراءتها المعهوده أموت يعني .. ماذا أموت ??
فتعلثم الجميع من هذا السؤال ..

فقال الطبيب:يعني سترحلين إلى الله
فقالت ياسمين حقا سأرحل إلى الله ?
وهل هو سيئ الرحيل إلى الله ألم تعلمني يا والدي بأن الله أفضل من الوالدين وأفضل من الناس وكل الدنيا

وهل رحيلي إلى الله يجعلك تبكي ياأبي ويجعل أمي يغمى عليها
فوقع كلامها البريء الشفاف مثل صاعقه أخرى فياسمين ترى في الموت رحله شيقه فيها لقاء مع الحبيب


نظر إليها الطبيب بعطف وقال لها
عليك الآن ياعزيزتي أن تبدأي العلاج.

فقالت ياسمين إذا كان لا بد لي من الموت فلماذا العلاج والدواء والمصاريف

_ نعم ياسمين نحن الأصحاء إيضا سنموت فهل يعني ذلك بأن نمتنع عن الأكل والعلاج والسفر والنوم
وبناء مستقبل : فلو فعلنا ذلك لتهدمت الحياه ولم يبقى على
وجه الأرض كائن حي ...


بعدها قال الطبيب : تعلمين حبيبتي ياسمين بأن في جسد الإنسان أجهزه وآلات كثيره كلها أمانه في أعناقنا من الله أعطانا إياها لنعتني بها ..
فأنتي مثلا إذا أعطتك صديقتك لعبه
هل ستقومين بتدميرها أم
ستعتنين بها ?


ردت ياسمين ببراءة _ بل سأعتني بها وأحافظ عليها .....

الطبيب : وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعده والعينين والأذنين
كلها أجهزه ينبغي عليك الإهتمام بها وصيانتها من التلف

والأدويه والمواد الكيميائيه التي سنقوم بإعطائك إياها إنما لها هدفان
الأول تخفيف آلام المرض
والثاني المحافظه قدر الإمكان على أجهزتك الداخليه من التلف حتى عندما تلتقين بربك وخالقك تقولين له لقد حافظت على الأمانه التي أودعتني إياها والتي جعلتني مسؤوله عنها .. هأنذا أعيدها لك إلا ما تلف من غير قصد مني ...



... ياسمين : إذا كان الأمر كذلك .... فأنا مستعده لأخذ العلاج حتى لا أقف أمام الله كوقوفي أمام صديقتي إذا رأت لعبتها مدمره ...

مضت الستة أشهر ثقيله وحزينه بالنسبه للأسره ستفقد إبنتها المدلله والمحبوبه ... ونفس الحاله الصعبه
كانت بالنسبه لأبنتي ياسمين فقد كان كل يوم يمر يزيدها إشراقا وجمالا وقربا من الله تعالى ...


قامت ياسمين بحفظ سور من القرآن وسألناها لما تحفظين القرآن ?


قالت : علمت بأن الله يحب القرآن فأردت أن أقول له يارب حفظت بعض سور القرآن لأنك تحب
من يحفظه ......


وكانت كثيرة الصلاه وقوفا وأحياناا كثيره تصلي على سريرها

فسألتها عن ذلك فقالت : سمعت أن رسول الله عليه الصلاة والسلام
يقول :
(جعلت قرة عيني في الصلاه)
فأحببت أن تكون لي الصلاه قرة عين


والآن حان يوم رحيلها .. وأشرق بالأنوار وجهها وأمتلأت شفتاها بإبتسامه واسعه ....

وأخذت تقرأ سورة ( يس ) التي حفظتها وكانت تجد مشقه في قراءتها إلى أن ختمت السوره ثم
قرأت سورة الفاتحه وسورة
( الإخلاص ) ثم آية الكرسي
ثم قالت : الحمد لله العظيم الذي علمني القرآن وأحفظنيه وقوى
جسمي للصلاه وساعدني وأنار حياتي بوالدين مؤمنين
مسلمين صابرين .. حمدا كثيرا أبداا
وأشكره بأنه لم يجعلني كافره أو عاصيه أو تاركه للصلاه ...


ثم قالت : : تنح يا والدي قليلا ' فإن سقف الحجره قد إنشق وأرى أناسا
مبتسمين لابسين البياض وهم قادمون نحوي ويدعونني لمشاركتهم في التحليق
إلى الله تعالى

وما لبثت أن أغمضت عينيها وهي مبتسمه ورحلت إلله رب العالمين

اللهم إرحم هذه الطفله الصالحه وأرحمنا برحمتك وأحسن خاتمتنا


((رساله إلى كل من يقرأ هذه القصه لاتنسو دعائكم لياسمين بالمغفره لها ودخولها جنة الفردوس الأعلى آمين يارب العالمين ))

{{{ ياسمين }}}
{{وداعا الملاك الصغير}}




Copyright ©2010 - 2011 zankalooni.hooxs.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات زنكلوني®





((البخيل وابنة الأبخل عنه هه))


يحكى أن أحدهم نزل ضيفاً على صديق له من البخلاء، وما ان وصل الضيف حتى نادى البخيل ابنه وقال له: ياولد عندنا ضيف عزيز على قلبي فاذهب واشترى لنا نصف كيلو لحم من أحسن اللحم !
ذهب الولد، وبعد مدة عاد ولم يشتر شيئاً !!
سأله أبوه: أين اللحم؟ !
فقال الولد: ذهبت الى الجزار فقال: سأعطيك لحماً كأنه الز ـبد، فقلت لنفسي إن كان كذلك فلم لا أشتري زـبداً بدل اللحم؟ !
فذهبت الى البقال وقلت له: أعطنا أحسن ما عندك من الزـبد، فقال سأعطيك زـبداً كأنه الدبس، فقلت إن كان الامر كذلك فالأفضل ان أشتري الدبس .
فذهبت إلى بائع الدبس فقلت: أعطنا أحسن ما عندك من الدبس فقال الرجل سأعطيك دبسا كأنه الماء الصافي .
فقلت لنفسي: الماء الصافي عندنا في البيت!! قعدت دون أن أشتري شيئا!!
قال الأب: يالك من صبي ذكي!! ولكن فاتك شيء!! لقد استهلكت حذاءك بالجري من دكان الى دكان!!
فأجاب الابن: لا يا أبي.. أنا لبست حذاء الضيف







مات وهو ساجد يناجي ربه
توبة شاب عن ترك الصلاة

انطلق صوت أحد أولئك الشباب بأذان المغرب، يختلط مع صوت الأمواج الهادئة التي كانت قريبة من 'الشاليه ' الذي كانوا يفطرون به، وإذا بأحدهم يقدم لصاحبنا تمرة، فقال له: شكرا، ولكني لست بصائم.
قال له صاحبه: ما عليك!، مجرد مشاركة معنا.. أقيمت الصلاة فدخل معهم في الصلاة لأول مرة- منذ أن تركها- قبل فترة طويلة- وبعد الصلاة قام أحد الشباب بإلقاء خاطرة إيمانية دخلت كل كلمة فيها إلى أعماق قلبه، وبعد الإفطار استأذن من صاحبه ليعود إلى البيت، كان يفكر في هذا الجمع الطيب، وتلك الكلمات التي لم يسمع مثلها من قبل، أو ربما سمع مثلها كثيرا، ولكن لأول مرة يسمعها بقلب متفتح، فكان يحاسب نفسه أثناء قيادته سيارته إلى متى أظل على هذا الطريق؟
أما آن الأوان للاستقامة؟ ما المانع من ذلك؟
وصل إلى البيت مبكرا على غير عادته، تعجبت زوجته من قدومه المبكر، وعندما سألته قص عليها ما جرى لي.
وفرحت زوجته، واستبشرت بقدوم أيام الفرح، بعد أن أحال أيامها كلها منذ أن تزوجته حزنا يولد حزنا، بسبب ما يقترف من المعاصي وما يعاملها بها من القسوة.
صحا من النوم الساعة الثانية قبل الفجر بمدة طويلة، توضأ وأخذ يصلي مناجيا ربه، ويستغفر عن الأيام الخالية، يطيل في السجود والقيام حتى أذن الفجر.
استيقظت زوجته، فرأته ساجدا، فرحت كثيرا بهذا التغيير، واقتربت منه منتظرة انتهاءه من الصلاة، ولكنه لم يقم من سجدته، فوضعت يدها عليه مخاطبة: 'بو فلان شفيك '؟
ولكنه بدل أن يجيبها سقط على جبنه، لقد وافته المنية وهو ساجد يناجي ربه.


Copyright ©2010 - 2011 zankalooni.hooxs.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات زنكلوني®
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سموحة

avatar

المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 15/11/2011

مُساهمةموضوع: قصص بها كثير من العبر   السبت ديسمبر 10, 2011 8:16 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

موسوعه القصص القصيره

الوزيـــــــــــــــــر والكــــــــــــــــــــــلاب

يقال أن ملكاً أمر بتجويع 10 كلاب لكي يضع كل وزير يخطئ معها في السجن
فقام أحد الوزراء بإعطاء رأي خاطئ فأمر برميه للكلاب
فقال له الوزير: لقد خدمتك 10 سنوات وتفعل بي هكذا !
أمهلني 10 أيام
فقال له الملك لك ذلك
فذهب الوزير إلى حارس الكلاب فقال له أريد أن أخدم الكلاب فقط لمدة 10 أيام
فقال له الحارس: وماذا تستفيد؟ فقال له الوزير سوف أخبرك بالأمر مستقبلاً فقال له الحارس لك ذلك
فقام الوزير بالاعتناء بالكلاب وإطعامهم وتغسيلهم وتوفير جميع سبل الراحه
وبعد مرور 10 أيام جاء تنفيذ الحكم بالوزير وزج به في السجن مع الكلاب
والملك ينظر إليه والحاشية فاستغرب الملك مما رأى
وهو أن الكلاب جاءتة تبصبص تحت قدميه
فقال له الملاك: ماذا فعلت للكلاب؟
فقال له الوزير: خدمت هذه الكلاب 10 أيام فلم تنسَ الكلاب هذه الخدمة
وأنت خدمتك 10 سنوات فنسيت كل ذلك
طأطأ الملك رأسه
وأمر بالعفو عنه.



الطفل والحلاق

دخل طفل صغير لمحل الحلاقة
فهمس الحلاق للزبون :هذا أغبى طفل في العالم ...انتظر وأنا اثبت لك'
وضع الحلاق درهم بيد و25 فلسا باليد الاخرى
نادى الولد وعرض عليه المبلغين اخذ الولد ال25 فلسا ومشى
قال الحلاق: ألم أقل لك هذا الولد لا يتعلم ابدا...وفي كل مرة يكرر نفس الامر
عندما خرج الزبون من المحل قابل الولد خارجا من محل الايس كريم فدفعته الحيرة أن يسأل الولد
،تقدم منه وسأله لماذا تأخذ ال25 فلسا كل مرة ولا تأخذ الدرهم ؟؟؟
قال الولد: لانه فى اليوم الذي آخذ فيه الدرهم سوف تنتهي اللعبة ولن يعرض على المال مره اخرى..!!ـ

العبره منها : احيانا تعتقد ان بعض الناس اقل ذكاء لمجرد انهم لا يتصرفون على هواك
والواقع انك تستصغرهم على جهل منك فلا تحتقرن إنساناً ولا تستصغرن شخصاً ولا تعيب مخلوقاً
فالغبي فعلا هو من يظن ان الناس أغبياء..



دين لا يرد

طلب الابن من أمـه أن تعطيـه مبلغـاً منَ المال خفيـة عن أبيـه بعد أن استهلك مصـروفه الأسبوعي.. ولكنها رفضـت لعلمهـا سوف يصرفـها فقط على ألعاب الفيديو وشراء الحلويات التي يحبها ... استبد الغضب بالابن لما رأى من ظلم أصابه, وفي المساء عندما كانت الأم في المطبخ تعد العشاء
وقف الابن أمامها وسلمها ورقـة أعدها مسبقـاً بعد آن جففت الأم يدها وأمسكت بالورقة وقرأت المكتوب :
1- سعر تنظيـف غرفتـي لهـذا الأسبوع = 70 ريال
2- سعر ذهابي للسوق مكانك =20 ريال
3- سعر اللعب مع أخـي الصغير = 20 ريال
4- سعر مساعدتي لكِ في تنظيـف البيت = 20 ريال
5- سعر حصُولـي على علامـات ممتازة في المدرسة = 70 ريال
والمجموع = 200 ريال ..
"" وفوا ألأجير حقـه قبـل أن يجف عرٍقـه""
نظـرت الأم إلى ابنها الواقف بجـانبها , ابتسمت بحنـان والتقطت قلمـاً و قلبت الورقة وكتـبت :
1- سعر تسعة أشهر حملتك بها في أحشائي = بلا مقابل
2- سعر الحليب الكامل الذي أرضعتك إياه عشرون شهـراً = بلا مقابل
3- سعر تغيير الحفاضات وتنظيفك لست سنـوات = بلا مقابل
4- سعر كل الليالي التي سهرتها بجانبك في مرضك ومن آجل تطبيبك =بلا مقابل
5- سعر كل التعب والدموع التي سببتها لي طوال السنين = بلا مقابل
6 - سعر كل الليالي التي شعـرت بها بالفزع لأجلك وللقلق الذي انتابني= بلا مقابل
7 - سعر كـل الألعاب والطعـام والملابس إلى اليوم = بلا مقابل
يا ابني : حيـن تجمع كـل هذا فإن سعر حبـي لـك بلا مقابل ..
حيين انتهى الابن ما كتبته أمـه أغرقت عينـاه بالدموع ونظـر لأمـه و قال :
" أمـي سامحيني أحبك كثيرا"
ثـم أخـذ القلم وكتب بخط كبيـر ..
" دين لا يمكن ردهـ"
كـن معطاء ولا تكن متطـلبا ..
خصوصا مع أبويك فهناك الكثير لتعطيه لهما غيـر المال ...

العبره منها :إذا كانت أمك على قيـد الحياة وقـريبة منـك ..فقبـل رأسها وأطلب منها أن تسامحك.. وإذا كانت بعيدة عنـك أتصل بها .. وإذا متوفية فأدعو لها الله بالرحمة...



افهم الآخرين ، وعبّر عن فكرتك بوضوح

في إحدى ليالي الخريف أثناء إبحار إحدى السفن الحربية ، وقف القبطان ينظر في ليلة مقمرة إلى صفاء النجوم ويحدق في الكواكب اللامعة ، ويسمع صوت هدير محركات سفينته التي تمخر عباب البحر.
وفجأة ؛ رأى من بعيد ضوءً يسطع ، وهذا الضوء يتجه مباشرة إليه.
انتبه إليه القبطان ، وأخذ يتابعه ، فشعر بالخطر لأنه إن كان سفينة ، فسيصطدمان معا ، ويغرقان ، ويكونان بخبر كان.
فما كان منه إلا أن صاح بصوته الأجش المرتفع : أرسلوا رسالة إلى ذلك القبطان ، وقولوا له أن يتجه شمالاً 30 درجة ، وكان ما أراد.
وبعد لحظة جاءه الجواب يا سعادة القبطان : لماذا لا تتجه أنت نحو اليسار 30 درجة ؟ فنحن لا نستطيع ، وننصحك بتغيير الاتجاه بمقدار 180 درجة.
القبطان : قولوا له أن ينحرف هو بمقدار 30 درجة ، أما عن سفينتي فليس ذلك من شأنهم !
وبعد لحظة جاءه الرد : لماذا يا قبطان تجادل وتصر على إصدار الأوامر؟ دون أن تقوم أنت بتفادي التصادم بالمقدار ذاته؟
وهنا غضب القبطان ثم قال : قولوا له إذا لم ينحرف هو ، فسأقصفه بالمدافع.
وبعد لحظة جاءه الرد : يا قبطان ، نحن حقل بترول عائم ! ولا نستطيع الحركة !! احترس !!
لكن الوقت قد استنفذ في هذا الحوار اللاسلكي غير المثمر ، واصطدمت السفينة بالحقل البترولي العائم.

العبره منها:هو ألا تفترض أن الآخرين لهم مثل مواصفاتك ، وعندهم نفس أفكارك ، ويجب ان نعبر ان افكارنا وارائنا بوضوح ونعمل على فهم الاخرين بقدر الوضوح ذاته وان تتسع صدورنا لمن يخالفنا الرأى حتى وان كان على خطأ.

Copyright ©2010 - 2011 zankalooni.hooxs.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات زنكلوني®
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص بها كثير من العبر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
zankalooni :: منتدى القصص القصيرة-
انتقل الى: