منتديات زنكلوني الأدبية ...شعر ..قصص قصيرة...روايات
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 اشعار مصطفي سند

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 12/11/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: اشعار مصطفي سند   السبت ديسمبر 10, 2011 7:02 am

اشعار مصطفي سند

الكمنجات الضائعة

.. وطرحت قوس كمنجتي جسراً ببحر الليل
ثم هويت للقاع
متورم العينين تنبض عبر أسماعي
طبول العالم الهدّار: لا تأسى لم فاتوا
فبعض مساكن تبقى وبعض مساكنٍ تنأى
فتدنيها المسافات
تعلّم وحدك التحديق نحو الشمس والمقل النحاسية
مرايا تخطف الأبصار لكن ليلنا الصاحى
وشرفتنا المسائية
على عينيك، فوق رموشك التعبى ستاراتٌ ستارات
يضوع بنفسجُ الرؤيا وتخضرّ النجميات
بكل أناقة الدنيا، تمدّك بالظلال الزرق بالنغم الذي يهتزّ في الريح
بدندنة الأراجيح
بساعات يظلّ الشعر يلهث في مراكضها ويطويها
ويسكب روحه فيها
ويحلب قلبه المطعون فوق دروبها العطشى ليرويها
***
وأهتف أيها المنثال كالأمطار أين زمان تلقانا
بساح الجمر نحرق في سبيلك سوسنات العمر
نضرع، ثم تأبانا
لعلك يا عذاب الليل كنت تزورنا كرهاً
وترحل قبل أن تأتي
ونحن نمزّق الأعصاب، نسمع دمدمات الوحى
خلف ستائر الصمت
ونرقب ساحة الميلاد، برق خلاصنا
المرصود بين الآه والآه
تفرع أيها المنقاد وجهك في دروب الأمس
كان الآمر الناهي
أنا المحروم من دنياك لما غامت الرؤيا
ولفّتني المتاهات
سقيت الناس من قلبي، حصاد العمر،
ذوب عروقي الولهى ... بأكوابٍ من النور
أقبل كل من ألقى على الطرقات،
من فرحى وألثم أعين الدور
كمنجاتي التي ضاعت تردد صوتها
المخمور يهدر في بحار الليل، يهدر كالنوافير


Copyright ©2010 - 2011 zankalooni.hooxs.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات زنكلوني®




اشعار مصطفي سند

اقواس ماضيك

تمضين نحو البحر
تقتربين فى شكل احتراق غامض منى
تحط الشمس غربتها عليك
فلا أرى للبحر معنى
غير معناك العميق
هل كان إلا مطلق الإحساس منك
وأنت مرحلة التكون فى البريق...؟
أسعى إليك
شهيق مسرجة يشق دواخلى
وأنواء بالإشراق
هذى النار معرفة ولكن الدخان..
يسقى دماى ، فيستبين الموقفان
عبى من الماضى المقوس فى خطاى
نختار أبرك ما لدى ومالديك..
***
تمضين نحو البحر
ماء الفجر مندلق على قدميك
والذكرى نجوم فى غيومك ، والسماء
أرجوحة تهتز بين الساعدين
تصوغ أحلام المساء..
للريح زمجرة
وأنت تسارعين ، من الكواكب تنزلين ،
خيوط زوبعة وأمواج تلفك مرعدات ، والدماء
أنساغ جرح مزبد
ونداء ساحرة ترحب بالشخوص الطالعين
من المفازة فى الضباب..
تمضين نحو البحر
والدنيا وراءك وردة تهتز للموتى
وتصرخ آه يا وهم العذاب..
الحشرجات نداء أجساد تذوب
وتمحى فى الوهم والحلم الغريب..
تمضين نحو البحر
والنوار مرتبك أمامك والسراب قبيلة
والحزن منزلة
وميزان الرغاب..
يصطك ثم يضىء أنسجة ،
مدائن تحت مجد البحر نائمة أمامك ،
ظل ماضيك العميق


Copyright ©2010 - 2011 zankalooni.hooxs.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات زنكلوني®




اشعار مصطفي سند

غضب
تـتـوهَّـجُ الـنِّـيـرانُ فـــى صــدري
لَـــــــــــهَــــــــــبْ..
وأنــا أسـافـرُ مــن دمــاكِ الـى دمـى
لــلــمـوتِ والــعـشـاق نــافـذتـانِ
مــــن جــــوعٍ ومــــن حُــمَّـى
ومــــــــن وردِ الـــتَّـــعَــبْ..
مــــــــــاذا أقـــــــــولُ؟
أشــــاكــــسُ الــكــلــمــات؟
لا أدرى فــلا خـيـل’’ لــدىَّ ولا ذَهَـبْ..

وطـنـى عـلـى رمــلِ اتِّـساع بـصيرتي
قــــوس’’ وحــفـنـة ذكــريــاتْ..
وطـنـي كـتـاب’’ مــن صــدى عـينيكِ
يـــولـــدُ فــــــي الــمـسـافـةِ
بـيـن صـوتـكِ واحـتـراقِ الأغـنـياتْ..
وطـــنــي بــقــيـةُ كــبــريـاءٍ
فــــــى لـــظـــي بــرقــيـنِ
يـنـتـسـبـانِ لــلـزمـنِ الــرمــادْ..
فـلأىِّ عـصرٍ يُنسبُ المجدُ الذى صنع السحابةَ؟
أم يـــظــلُّ الــمــجـدُ مــوقـوفٍـا
عـــلــى عـــصــرِ الــجــهـادْ؟

إنْ صـادرتـنـي الــنـارُ مــن صـوتـي
نـقـشـتُ عــلـى حـبـيباتِ الـمـطرْ..
لَـــــوْحـــــي الـــقـــديَـــم
وأنـنـى شـبح’’ تـألَّقَ فـى الـدمِ الـمسفوكِ
بــيــنَ مـطـالـعِ الــعـام الـجـديـدِ
وبـــيــن أيـــــامِ الــغــضـبْ..
وقـــصــيــدتــى خُــــمــــيَّ
وشـائـعةُ الـبـنفسجِ طـعنة’ة فـى الـصدرِ
تــولـدُ مـــن غُـــلالاتِ الـسـهـرْ..
"قــمـرى فـديـتُـكَ مـــا الـخـبـرْ..؟"
قـــــمــــرى فـــديـــتُـــكَ
ضُـمَّـنـي حــقـلاً بــدائـرةِ الـمـسافةِ
أو هـــشـــيــمِ الانـــتــظــارْ..
بِـعْـنـى عُــصـارةَ لــونِـكَ الــروديِّ
احـتمل الأسـى وأنـامُ فـى عـنفِ الـقمرْ..

الـــــــــــعــــــــــامُ..
هــــذا الــعــامُ يــولــدُ كـوكـبـاً
مــــن شــهـقِـة الــظـلِّ الــنـديِّ
ومـــــن نــعــومـةِ ســاعــديـكْ
بِــــــــعْـــــــنـــــــى
فــلا وجـهي تـعلَّق حـاسراً شـبقَ الـترابِ
ولا دمـــي غــنـيَّ لـمـجـد الـحـرفِ
أوراقـــــي وأقــوالــي لــديــكْ..
مـــا زالَ صـوتُـك والـصـدي طـفـلينِ
مــن شـفـق الـبرودةِ يـقطفان الـعنفوانْ..
يـــتـــبـــادلان الــــجــــرحَ
يـا أسـف الـبياض كـأنَّ هـذا العام ُبستان’’
يعبُّ جداولَ الليل المريضِ ويستحيلُ الي هوانْ...

حُـــمَّــي ويــنـفـعـل الــرَّمــادْ..
حُـمَّـي وتـنـكسرُ الـمواقفُ شـهقةً أخـري
ويـــحـــتــرق الــــرَّمــــادْ..
تـتـوهجُ الـنـيرانُ فـى صـدري غـضبْ..
الـــــــــــعــــــــــام...
هــــل لـلـعـام مـعـنـى أن نــكـون
أم الــفــجــيـعـة شـــمـــعــة
والـعام نـاقوس يجلجل فى مدارات الغضب..؟
غــــــــــضــــــــــب..
غــــــــــضــــــــــب


Copyright ©2010 - 2011 zankalooni.hooxs.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات زنكلوني®




اشعار مصطفي سند

ومضيت اسأل عنهم
فانسدت السبل..
قالت مطوقة والريح تنزف والامطار تشتعل..
كانوا هنا.. شفقا ندي..
اشعارهم في النيل تسبح،
دمع احرفهم علي الشرفات
ينسفحون اغنية ويحترقون اغنية
ويبتردون في البرق المعلق بين انفاس المدي..
شفقا.. ندي
كانوا هنا.. لكنهم رحلوا..
واهتزت الاقواس ثانية: هنا..؟
وتوتر الأمل..
لكنهم يا ورد قنديل الهوي،
قالوا...
فصار حديثهم نجوى معذبة الصدي..
مازال ساقي البرق يوردني بلسعته القضا..
لو.. انهم سألوا..
لو.. انهم تركوا علي الشرفات اعينهم.
وبعض روائح الذكرى وانفاس الرضا..
لو. انهم عدلو..
لكنهم...
واحسرتاه رمي كتابي نسر عزتهم
للريح..حتي ازهر الخجل..
ان كان حظي ان ابقي هنا،
شفقا للامسيات
فلست احفل ان لو اسرع الاجل..
احبابنا..
اشتاق طلّتهم، والليل ينسجهم،
والعطر والانسام. والغزل
والبحر.. هذا البحر يشعلهم
يا بحر. يا اشعار.. يا زجل..
والنجم.. هذا النجم ينقشهم
يا نجم. يااحضان.. يا قبل..
اعصاب احرفنا من بعدهم نتف
وسطورابحرنا ما سطر الازل..
احبابنا..
واظل اسأل عنهمو: فينقط العسل..


Copyright ©2010 - 2011 zankalooni.hooxs.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات زنكلوني®





اشعار مصطفي سند

أنفاس أبها


للقادمينَ عُيونُ الريحِ .. فاستترى

فإنّ عَرْفكِ يُغنيني عن النظرِ

قد جئتُ أحملُ يا "أبها " دمي ورقاً

وأحملُ النيلَ ذا الْجنَّاتِ والثَّمَرِ

لَوْ لَمْ يكُنْ مُستهاماً نيلُ عِزّتِنا

ما كان يهتاجُ عُنْفَاً ساعةَ الخطَـرِ

ذو رقَّةٍ صاغتِ الأملاكُ جوهَرَها

كسَتْ مرائيهِ أشكالاً مِنَ الصُّـوَرِ

لكنَّهُ النَّارُ .. يغلي في شواطئـه

عصفُ الرِّاح وتعوي أفرعُ الشّجَرِ

إنْ مَسَّ قطرة ماءٍ منه مُلتبـسٌ

أوْ شاغلتهُ طُيوفُ الليلِ في السَّحرِ

أوْ هامسَتْ قمراً ألقَى ضفائره

على (الرِّياضِ) عيون العاشق الحَذِرِ

وجهانِ من صفوةِ الأعراقِ قد ومضا

على أُهيلهما من صفوة البشرِ

" أبها " .. وألمح باباً دونه سفرٌ

في العَودِ منه إلى " شمسانَ " بالسَّفرِ

بحرٌ ولكنَّه تحلو سباحتُه

في زورقٍ من رؤى التاريخِ مُنحدرِ

كأنّ أعينها .. والغيم يلثمها

عشقاً .. درارٍ زَهَت في مكوكب القمرِ

ذابتْ خُطاي وما ذابتْ مقاصِدُهـا

بادٍ هوايَ وما قلبي بمُنْكَسِرِ

نشوانَ أغرقُ في نورٍ وفي دَعَـةٍ

في رحمةِ اللهِ والقرآنِ والسُّورِ

ما كان أسعدني أرقَى إلى أُفـقٍ

للكاسرينَ حدودَ الخوفِ والحَذَرِ

للسائرينَ وعينُ اللهِ تحرسُهـمْ

في سكَّةِ العزِّ والأمجاد والظَّفرِ

للحافظينَ حدود اللهِ تذكـرةً

بيضَ النواجزِ عندَ الصَّفْوِ والكَدَرِ

مجاهدينَ .. ومقدامين أعينُهمْ

بالعزمِ تنضحُ .. بالإقدامِ .. بالفِكرِ

إنّ الفرادةَ يا "أبها " هنا نفسٌ

في الروحِ منكِ وفي التاريخِ والسِّيرِ

أميرُكِ الفَذُّ .. والأسماعُ مرهفةٌ

يُزْجى القريضَ عناقيداً من الدُّرَرِ

فللكمالِ سقوفٌ ليس يُدركهـا

إلاّ الكمالُ .. وإلاّ أنبلُ البشرِ

يا ابنَ الأشاوس يا صوتَ الكمالِ أنا

في ربْعِ أهليك هلْ تلقى صَدَى خبري

ها أنتَ ذا تنسجُ الأشعار ملحمةً

تزكو مطالعُها في خاطرِ الوترِ

مرحى " لأبهاك " ترضى فهي واثقةٌ

أنْ سوف تخلدُ في الأخبار والأثـرِ

للقادمينَ ربيعُ الحبّ فانتظري

دفءَ المغاربِ أو ترنيمة السَّحرِ

والإستواءَ الذي جئنا بنكهتهِ

على الصدورِ دواويناً من الذِّكَرِ

فرحلةُ الحبِّ جادتْ في مواسمها

كلُّ الرياحِ الْجنوبياتِ بالمطرِ

رؤَى الجزيرةِ زاد اللهُ روعتَها

تنثالُ في خلدي برَّاقةَ الصُّورِ

يا عينُ قَرِّي .. ويا أشواقي انْحسري

محبوبتي ملءَ حِضْني .. ملتقى بصـري


Copyright ©2010 - 2011 zankalooni.hooxs.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات زنكلوني®




اشعار مصطفي سند

قصيدة البحر القديم
بيني وبينك تستطيل حوائط ..
ليل ... وينهض ألف باب
بيني وبينك تستبين كهولتي
وتذوب أقنعة الشباب
ماذا يقول الناس إذ يتمايل النخل العجوز سفاهة
ويعود للأرض الخراب....
شبق الجروف البكر للأمطار
حين تصلّ في القيعان رقرقة السراب
عبرت ملامحك النضيرة خاطري
فهتفت ليتك لا تزال
للريح خمرك للمساء وللظلال
والبرق لي .. والرعد والسحب الخطاطيف الطوال
تروى هجير النار تحت أضالعي الحرّى
وتلحف في السؤال
كيف ارتحالك في العشيِّ
بلا حقائب أو لحاف ؟
ترتاد أقبية المكاتب والرفوف السود
والصحف العجاف
زمنا يمصّّ الضوء من عينيك
يصلب وجهك المنسيّ في الدرج العتيق
أثرا كومض شرارة تعبى على خشب الحريق
كيف ارتحالك أيها المصلوب مثل شواهد الموتى
بزاوية الطريق
سكن السحاب ومرّ طيفك من جديد
نثرته كفّ البرق حين تلاحق الإيماض
وانعتقت شرارات الرعود
أرخى وأزهر ثم طار زنابق كالفجر لامعة الخدود
حلق المرايا رنّ كالناقوس
وانفرطت ملايين العقود
فإذا هممتُ توارت الألوان
وانتصبت شبابيك الجليد
أنا في الرياح مسافر يلقى على الأبواب
جارحة الردود
بيني وبينك تستبين مخالبي
وتسيل من شدقي الدماء
وحش أنا غول خرافيُّ العواء
تحوى توابيتي دقيق الموت
تزحف من سراديبي ثعابين الشتاء
سبري: عجين السدر سن الحوت
هيكل مومياء
بيني وبينك ما يراه الناس
سروة شاطىء ناء وزهرة كستناء
تتلاصقان على الرمال فتذهل الدنيا وترتعش الحقول
كيف التجاؤك للتماثيل التي أسنت على برك الوحول ؟
منك الشباب عصارة النبت الجديد
ومهرجانات الفصول
ونراك تحفل بالعواجيز العتاق صفائح الأيّام مقبرة الأفول
بيني وبينك سكّة السفر الطويل
من الربيع الي الخريف
تعلو قصور الوهم أنت
ومرقدي في الليل أتربة الرصيف
هم ألبسوك دثار خزّ ناعم الأسلاك
منغوم الحفيف
ودعوك تاج العزّ فخر العزّ مجد العزّ
شمس العزّ عزّ العزّ
صبّوا في دماك
عصارة الكذب المخيف
وأنا الذي حرق الحشاشة في هواك
ممزّق الأضلاع مطلول النـزيف
بيني وبينك قصّة الشعراء صدر غمامة
يلهو على الأفق الشفيف
هذا أنا
بحر بغير سواحل بحر هلامي عنيف
لا بدء لي لا قاع لي لا عمر لي
لكنني في الجوف ينبض قلبي
النـزق اللهيف


Copyright ©2010 - 2011 zankalooni.hooxs.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات زنكلوني®




اشعار مصطفي سند

حوارية


1-
قوافل من بدايات الزمان
إليك تصعد، تعبر الآفاق
قوافل من بدايات الزمان إلى نهايات الزمان
تظل نحوك تستقيم وتنحني
ويظل وجدك سيد الأعماق
ويظل نورك يسكن الدنيا
ويقدح في عروق الدهر، جذوة نبضه الحراق
وإليك ينهض كل معتلج الحشا
بالحب والأشواق
وإليك ياقرشية الأنفاس
ينسفح الربيع تشوقاً وتهاجر الأوراق
يا حضن بيت الله.. يا نساسة الأعراق
الفجر فيك جواهر قدسية الإشراق
والليل فيك معارج للذكر والقرآن
ما بين زمزم والصفا
نور وأخيلة
وأصداء القرون ترف
والسور الكريمة،
والنهى .. وبصائر الحذاق
ومواقف الأفذاذ
والوحي الجليل
وآل ياسر
والدنا مبهورة الأنفاس
ما بين أطياف الرؤى..
يقف الزمان وتشخص الأكوان
الآن.. تعتنق النفوس ربيعها ويهوم الإيمان
الآن.. يشرق في سلام الله
أمر الله بالمعروف والإحسان
الآن.. تحتشد العذوبة في دماء الكون
يرحل آخر الأحزان
الآن.. تعتدل الحياة.. وينتمي لمصيره الإنسان
-2-
قوافل من بدايات الزمان إليك تصعد
والضحى يصفو
يشف كأنه من نار
قوافل.. والجبال الصم تنبض بالندى والعطر والأنوار
لتزف للدنيا وللبشرية المشدوهة الأبصار
مولد أحمد المختار
ياسُرة الأرض المهيبة ضجت الأكوان بالبشرى
لدى ميلاده وافترت الأكمام
عن نورها وربيعها..
وتوهج القمر الصبي
وهشت الأنجام
وتباشر الأملاك
يزدلفون بين دوائر الأفلاك بالنبأ الذي
هز الحياة وأعجز الأقلام
وارتجت الدنيا
وغرد في جداوله الحصى
واخضرت الأيام
وتصدع الإيوان وانفجر الصدى
يعلو ويهبط:
أشرق الميلاد وانعتق الهدى وتهاوت الأصنام
يا سرة الأرض المهيبة
كيف أسرجت النهى
وقدحت شمس العز والأمجاد..
وشريعة التوحيد في ليل الأسى والشرك
كيف كتبت في ورق الغمام
سريرة الفجر الندى وفطرة الأنسام
ورسمت فوق مراشف الغيب البعيد
بقدرة الإمكان
مساكب للرؤى القدسية الأبعاد
تحمل صبوة المعنى
بأن الله أسرج للنبوة شمسها الكبرى
وأطلع من ربي «فاران»..
براءة أحمد القرشي
سدرة منتهى الخلق الرفيع
وصفوة الإنسان

Copyright ©2010 - 2011 zankalooni.hooxs.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات زنكلوني®






اشعار مصطفي سند

عشان خاطرنا

عشـان خـاطرنا خـلى عيـونك الحلـوات تــخـاصــمــنــا

ولما تمرى ابقى اقيفى واســــــــألى عـــــن مشـاعرنا
زمـان غنينــا لعينيك اغـــانى تحــنن القــــاســـــيـــن
هـدينالـــك معذ تــنا مشـينا وراك ســــنين و ســــنين
بنينــــالك قصــور بالـشـوق فرشــنا دروبـأ بالياسمين
وقلنا عساك تزورينا ترشى البعجه فى ساحتا بعينيك تضويها
حلاتك انت ماشـه براك شــايله الدنــيا بازهــاراوبالفيها
زمان بارينا ضحكاتك لقينا صداها جاى معــاك وجايينا
وحاتك تانى لــــم تفــوتــى ابقـى اقيفى سالمى الناس وحيينا
كفايه علينا لما نشوف بسيماتك تصـابحـنا و تمـاسـينا
عشان نتملى من عينيك عشان نلقى الصباح مسحوريعاين لصباح خديك
جهرتى الدنيا يا غربتنا ياروعتنا ما همـاك جــهـرتينا
__________________

Copyright ©2010 - 2011 zankalooni.hooxs.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات زنكلوني®



اشعار مصطفي سند

سامحني غلطان بعتذر


ما عدت قادر انتظر
سامحني غلطان بعتذر
ما كنت قايل من عتاب
تحكم علي بالوحدة والشوق والعذاب
انت القبيل شلت الصعاب
في دربه عديت ألف باب
لو أنت زهو الحسن في عيونك بدا
خليك أمين في العشرة لي آخر مدى
كيف تنسى لهفة قلبي ليك
تنسى الحنان الكان لديك
لو اسمك في البعيد شايلو الصدى
بلل النسايم الحلوة بقطر الندى
تلقاني واقف مرتعش ضارع اليك
عارف تمام ده المستحيل
الحسن والطبع النبيل
يغضب يجور
لحظات خصامه المرة تتمدد شهور
صدقني لو أغلط معاك دائماً اقول
أنت الأصيل أنت الوفي
عن حبي ما ممكن يميل
يضحك سلام الدنيا في عيونك دليل
من بعده ما داير دليل
ما عدت قادر انتظر
سامحني غلطان بعتذر



Copyright ©2010 - 2011 zankalooni.hooxs.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات زنكلوني®




اشعار مصطفي سند

بـرآة


بـراءة .
نــــبـــوءة حــمــلـتُـهـا
كـالـنيلِ حـيـن يـحـملُ الـشرارْ
للأرضِ قبل أنْ يموتَ فى عروقها الهوى
ويـــبـــردَ الــنــهــارْ...
يـا سـاكناً كـالجرحِ فى ضميرِ شاعرٍ
أضــــاعَ وجــهَـهُ الـقـديـمْ..
وباعَ صوته المهدودَ فى حدائق السؤالْ
لو كان فى دماكَ يا مُقايضَ الصبا
بحشرجاتِ نجمةٍ بغيْ..
بقية’’ من الحياءِ
كنتَ قد دفنتْ فى الـترابْ..
مواجعَ الهوى
وقلبكَ الغريرَ
واندفاعَكَ الغبـىْ..
وعـدتَ
حيث يورقُ العذابْ..
وحيث تنبتُ الخدودُ وردَهـا
وتستعيدُ رعشةَ الجمالْ..
أنا أقول:
تغسلُ الحياةُ نفسَها بنفسِها
وينسـجُ الينبوعُ
من عيونِهِ براءةَ الحياهْ


Copyright ©2010 - 2011 zankalooni.hooxs.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات زنكلوني®




اشعار مصطفي سند

مابعد الحفل

كان يعلم
أنّ بعد الحفل صمتاً
أنّ موتاً
كان في الرقص خبيئاً
تبتسم
أنّ أفعى
ترصُدُ الطاؤوس وهناً
وهو يختالُ على العشب
جمالاً مطمئناً
ثم تنسل حثيثاً
تنهشُ القلب الجميلْ
والطواويسُ اليتامى
تتفلى فى الأصيل
(2)
نوستالجيا
تشتاقُ للقمر القديم واصدقائك
وتحنُ للرملِ المغنىِ
في العاشرة
إنفض سامرك الحفىُّ
وانت تجتاز المسافة
بين ارض الماء والارض اليباب
قد شج شريانُ الحياةِ الوادعةْ
تيارُ دفقِ الكترونْ
وانهال فأسُ التقنية
ما اقبح العلم الذي
يغتالُ بَوْحَ الساكسفون
(3)
بلاثيبو
بلاثيبو- رجل كان صديقاً ثم.. مات فيه الاحساس بالصداقة
يُحسبُ الكذبَ الحصيفْ
يَعْرفُ العصر تماماً والخبايا
وكرفاءٍ عجوزْ
يَحبكُ الأدوار حبكاً رائعاً
ويخيط اكفاناً من الفرو الثمين
تريح أجساد الضحايا
ثم يبدأ مْنْ جديدْ


Copyright ©2010 - 2011 zankalooni.hooxs.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات زنكلوني®




اشعار مصطفي سند

مقاطع استوائية


في البدء قال الواهمون
يالسعادة بيت صاحنا القرنفل
قاع منزله، البهار، وسقفه الغيم الحنون
ياحظه إلتهم الصدور
مراكض الزلق المريح وعب أنهار
العيون
نصبته حانات النبيذ وأعين السمار
بهجة يومها الباكي على وتر الشجون
وأعد كم أكذوبة عني يقول ...........
الواهمون
*******
ناقوسنا إلتهم الصباح من الصباح إلى
المساء
فترنحت مقل النهار ودب في الألق
العياء
ياصندل الليل المضاء
أفرد قميص الشوق حين تطل سيدة
النساء
وتناثر الأحد الصبي يهز أعمدة الغناء
لو ذندها إحتمل الندى لكسوت ذندك
ماتشاء
ثوبا من العشب العطري وأبرتين من
العبير وخيط ماء
بلور ضلعك ياعصير الريح سال على
النوافذ والزجاج
مطرا كدمع الشمع يغسل مدخل
الكوخ
العتيق من السياج إلى السياج
قلبي تعلق بالرتاج.
أتدق لحظة قربها حانت شراييني
ارتوت
قلقا وكدت من الهياج
أهوي أمزق زركات ستائري الجزلى
وأعصف بالسراج
الساخر المجنون يرمقني ويضحك في..
إرتعاش
هذا الرشاش.....
ما صدع جنح يراعة تلهو وماحبس
الفراش؟
أيعوق مقدمها النسيم وهذه السحب
العطاش؟
وألملم الحاكي وأرفع زورق التحف
الأنيقة والرياش
ليخر صرح مباهجي الواهي،, ليخترق
الفراش
******
بتنا على نغم يمط سوالف الليل المهاب
يعدو من الجبل الحزين مبللا بالدمع
ينضح بالعذاب
يرتاد أودية الجراح مدمدا يرتاد
أودية الخراب
ياعارنا الدامي، نثير اللحم والأشلاء
نحن بلا شراب
هوت النجوم على التراب
وتلطخت منك الثياب
بدماء من خفض الجباه مذلة
من عفر الوجه الأبي ومن أباح لك
الرقاب
*******
الطبل حمى الطبل في رأسي
شرايني تفح بلا إن إنقطاع
جسمي عليه عقارب العرق السخين
كأن
الاف الأفاعي
في الصدر تنهشني. . . دوارك ياسهول
وياجروف ويامراعي
أنا من وثاق العرف محلول الشراع
أبكي وأضحك لا يبين تبذلي العاري
ولا يبدو الضياع
أنا في جحيم الغاب في أبد التلاحم
والصراع
غنيت للسود الغلاظ و العبيد والرعاع
للحاملين غشاوة الجهل الضرير حقائقا
تعلو على صنم الحقائق
للعائدين من الحدود... لكل كذاب
وصادق
للشمس تغسل بيتنا العالي علو
الشمس
من مطر البنادق
للجاهلين الهاربين وللذين أحبهم
ماتوا بأيدهم، ومن يبسوا بأعواد
المشانق
أنا في الطريق إلى الشمال
أعزكم أبدا وأحلم أن ألاقيكم
بلا جسر يحول لا عوائق


Copyright ©2010 - 2011 zankalooni.hooxs.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات زنكلوني®





اشعار مصطفي سند

والـخـرطوم نـائـمة عـلـى صـبر الـخصاصة

-1-
لــمــرارة شــبــت عــلــى iiحـلـقـى
لـنار الـملح تـأكل صـدرى المغموس فى الحمى ،
لـقـافـية أنـكـسـارك يــا دمــى قـوسـا ii،
ولـلفوضى ، وأ{صـفة الـشوار ، والصدى iiالقاسى
ألــمــلــم صـــوتـــى الـــواهــي
وأدخــــــل فــــــى الــقـصـيـده..
الآن ..حـسـبـك يـــا مــرايـات iiالـجـنوب
ويــــــا مــــــرارت الــشــمـال..
الآن تـنـكـسـر الــمـنـارات الـعـنـيـده..
الآن يـنـسـج عـنـكـبوت الــنـار iiخـيـمته
ويـرقـب وجـهك الـمنقوش مـن تـعب iiالـمساء
عـــلـــى الــنــهـارات الــشـهـيـده
يـا وردة الـجرح الذى رمت المجاعة روحه فى النيل
كـم يـعدو عـليك الصيف مهزوما وتحترق الظلال..
هــذا أوان الـطـلع: يـاقـوتا وقـنديلا iiوحـنظلة
وكـعـب أخـيل مـشنوقا عـلى بـرق iiالـخيال..
هـــذا أوان كـمـائـم الـتـفـتح iiوالـتـلـقيح
والــــــــمــــــــوتـــــــى
وأطـــيــاف الأرامــــل والـيـتـامـى ii،
يــعــبــرون مـــفــازة iiالأشـــيــاء
يـحـتـقبون أغـنـيـة ويـرتـكـبون iiأغـنـية
ويــنـثـرون فــــى شــبـق الـمـسـاء..
قــد كـان وجـه أبـيك سـيدنا ومـختار الـمدائن
فــى زمــان الـدخـنه الـمـطرية iiالـسـوداء
مـنـقـوشـا عــلــى قـــوس iiالــدمـاء..
يــا رمــل .. أو يــا سـيـف قـرص iiالـليل
هـل نـحيا بـلا حـزن.. وهـل نـحيا بـلا iiظـل
عـلـى شـمـس مـعلقة.. عـلىسيف iiالـهواء..؟
قـد كـان وجـه أبـيك حـامل هـذه السمة iiالقديمة
مـن زمـان الـلمحة الأولـى عـلى وجـه iiالمواقف
أو عـــلـــى وجــــــه iiالـحـقـيـقـه
قـــد كـــان يــورق كـالـنجوم iiالـخـضر
يــنـبـض فـــى تـعـاريـش iiالـحـديـقه..
-2-
يا رمل أنت على الحلوق، على العيون، على الرؤوس،
عـــلـــى مـــســـار iiالــنــبــض
وحـشة آخـر الأوراق ، تـومض تـحت نار iiالبرد
فــــــى وســــــن iiالــكــمــون..
رمـــــــل تــحــكــر iiفــوقــنــا
ونــمــوت إلا الــرمـل يــتـرك iiثـــأره
والـكـبر مـرحـلة عـلـى زهــو iiالـعـيون..
هـــــــل أنـــــــت iiأنــــــت؟
كــمـا صـــدرت عـلـى بـريـد iiالـعـشق
تـــورد عـجـرفـات الـنـسـك iiمـعـصـوما
أم الــدنـيـا ســقـتـك نـــدى iiالـتـوتـر
فـانكسرت كـما الـسراب عـلى بداوة iiصولجان..؟
أرأيــــت كــيـف تــراكـض iiالـفـقـراء
يـحتملون فـى الشبق الأخير ويدخلون iiالمهرجان..؟
أوراقـهم وجـع تـراكم مـن سـطور الليلة iiالصماء
يــخــجـل كـــربــلاءات iiالــزمــان..
-3
هـل عـاد ذاك الـطارق الـجبار يـنهض iiلـلسماء
مــــــراودا ســـحـــب iiالــعـديـلـة
والأنــــاشـــيـــد iiالـــقــديــمــة
كـــى تـغـادر فــى مـسـافات iiالـجـنون..؟
الـــســـاهـــرون iiتـــواثـــقـــوا
عــــــــجــــــــبــــــــا
ولـكن الـمدائح لـم تـزل تهمى الى وجه iiالصباح..
والـزيت مـن شـجر الـمصيبة نـضحه iiخـضراء
تـنـهض لـلـمفاصل مــن دوالـيـب الـرياح..
يــا آهــة سـقـت الـغـناء عـذاب شـاعرها
الـمشرد فـى الحوانيت الكئيبة والمخاوف iiوالظنون..
-يـا شـاعرا.. مـن أيـن تـقطف أقحوان iiالشعر؟
مـن لـغة الـطوارىء ، أم مـن الـلغة المريضة ii،
أم لـــــهـــــاة الـــــزيــــف ii،
أم مــن وردة الـمـوتي وأزهــار iiالـسجون..؟
أخــتـار أرمـلـة الـقـصائد كــى iiأجـيـب.
وذلــــك الــوجـه الـمـتـوج iiبـالـمـلاحة
يـعـتـلى قـمـمـى ويــمـوض iiكـالـسراب..
-قــد كــان أحــرى أن أقـول كـما iiالـشهاب
لـكـنه وجـع وسـكين تـمزق رعـشة iiالـناقوس
فــى عـصبى.. وأشـواقى .. وأنـفاس الـعذاب..
يــا أيـهـا الـوجـه الـصـبى نـبـت iiكـيف؟
ومـــــــــــن دعــــــــــاك؟
ســــــراج أيـــامـــى iiالــذبـيـحـة
أم مــصــابــيــح iiالــــرغــــاب..؟
-4-
مـحـروقـة الأصـــداء هـــذي iiالـيـوسفية
فــى مـنـاسك صـبـرها تـهـفو الــى وجـه
صـــبـــاحـــي iiصـــغـــيـــر..
إن أطـلقته يـد الـملاحه هز فيك الروح iiوالأعصاب
سـمـر مـقـلتيك عـلـى طــراوات iiالـحـرير
يـــــرنــــو فــتــنــســفـح iiاللهاة
عــلــى مــرايـا الأحـــرف الأخـــرى
ويـــنــكــســف iiالـــمــصــيــر
_ يــاوجــه إنــــى جــائـع iiلـصـبـاك
إنــــى فــاتــح صــــدرى iiلـسـيـفك
فــــــــانــــــــغـــــــرس
وردا عـلى لـحم الـمرارة أو عـلى نـار iiالـسعير
يـــا وجـــه كـــن لـسـواتـرى iiشـغـلا
بــــــه أتـــفـــرس iiالــمــعـنـى
هــنـالـك حــيــث لا مـعـنـى ســـواك
ولا حــــدائــــق أو iiشــــمــــوس
هـــــم أوردوك دفـــاتــرى iiلـــيــلا
فــهـب الـمـجـد عـبـرك يـنـتقى iiورقــى
ويــنـبـت فــــى الـتـوابـيت iiالــرخـام
كـــم جـمـلـت بـــك وجـهـهـا الأيــام
والـخـرطوم نـائـمة عـلـى صـبر iiالـخصاصة
وانـــكـــســارات iiالـــنـــفــوس..
كــــم أعـلـنـتـك عــقـيـد iiأســراهـا
تـــجـــر غــــــرور iiعــيـنـيـهـا
وتــحـرق فــى مـاكـتبها دواويــن الـكـلام
يــــا وجـــه كـــن لـلـمـاء iiتــذكـرة
وكــــــن لــلــســرور iiمـــروحــة
وكـن لـمحاضن الـرمل الـحزين بـنفسجا iiيـهمي
فــيــحــتــشــد iiالـــــكــــلام..
هــــــم يـــزرعـــون iiالــطــيـب
بـــيـــن الــنــيــل iiوالأشـــيـــاء
والـــخـــرطـــوم iiســـاقــيــتــي
ومــــــحــــــرقـــــتـــــي
وبــــــــــــتـــــــــــي..
قـــــــد جـــئـــت iiأســتــسـقـى
ونــيــل بـهـائـها غـيـمـى iiوسـاريـتـى
وأنــفـاسـى عــلــى وجـــع iiالـحـيـاة
أنـــــــــــا iiومـــــوتـــــى..
وحــــدى عــشـقـت ويـحـلـمون iiبـــه
وحـــدي أســافـر فـــى صـبـا iiحـزنـى
وأقــــبــــس ورد iiمــصــبــاحــى
وأشـــرعـــتـــى iiوزيــــتــــى..
وأطـــــيـــــر ii..أبــــــــــدع
أشــــــغـــــل iiالــــدنـــيـــا
وأطــلـق فــى فـضـاء الـكـون صـاعـقتى
وأوراقـــــــــــــــــــــــى
وأغــــــنــــــيــــــتـــــى


Copyright ©2010 - 2011 zankalooni.hooxs.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات زنكلوني®




اشعار مصطفي سند

ترانيم حامل الاختام

سَلُوا قلبي..
أمام اللهِ أُقسمُ
لا سناكِ البرقُ لا رئةَ الشموسِ
تفجّرتْ في البحرِ
لا طلعاتِ فجرِ النارِ
لا ياقوتةَ الأزمانْ
بعينيكِ المدى يصحو
وتنهض في البعيد الشمسُ
والفقراءُ يحتقبون همَّ الليلِ
والشعراءُ والسُّمَّار والغاوون والإيمانْ
أنا...
عيناكِ لا أبوابَ في دربيهما
أمشي تجاه البحرِ حين تُعاود الأحزانْ
أناغي الرملَ في القيعانْ
أسمع رفّةَ البترولِ تنقشُ في كتاب الغيبِ
وعدَ الريحِ، أسمعُ في البعيدِ الشعرَ
يرفع وجهَه المدفونَ بين الثلجِ والنيرانْ
وما همّي سوى طيفين يحترقانِ
يحمل واحدٌ وجهي...
دُوارُ الليلِ في عينيه والأشواقُ والأشعارُ والأشجانْ
يقولُ.. سلمتَ يا من سالَ
سيلُ دمايَ بين يديكَ
أنضحُ
ما هداكَ العطفُ تمسح من خُطايَ الصبرَ
يا من شاهَدَ الإنسانْ
يُطامنُ رأسَه المهزومَ
حين يموت في أعماقه الإنسانْ
سلوا قلبي
أما صلّيتُ ثم بكيتُ ثم حشوتُ
في جيبي حنوطَ اليأسِ
قلتُ أنازلُ الشيطانْ..
إذا لاقيتُ وجهَ اللهِ
كان مراديَ الأسمى
وإنْ دانيتُ بابَ النصرِ
عُدْتُ بحلميَ الموْءودْ
بالإصرار والتأهيل والإمكانْ
سَلوا قلبي،
على عينيكَ شادَ الصيفُ والتجّارُ
عرشَ الموتِ
عبرَ ممالكِ الفرتيتِ
بين النيلِ في إرعاده الزنجيِّ
والميزانِ، بين الشمسِ والأهرامْ
أنا - يا سامعَ الأصواتِ،
من أرجالها النملاتِ،
كُنتُ شرارةً في البرقِ
كنتُ الرعدَ والناقوس في الآفاقِ
كنتُ خواطرَ الأحلامْ
أنا.. عشرون في الصفحات والآهاتْ
ألقُطُ من حصاكَ الجمرَ
- لا أهواكَ -
من يستبعد المرمى هواك حرامُه الأبديُّ
كيف عرفتَ؟ كيف جزيتَ؟
كيف نفثتَ غازَ الموتِ في الأنسامْ؟
سلوا قلبي،
هواكَ صداقتي وهوايَ كان صداقةَ الأفذاذِ
من أرحامهم عِرْقي ومن آياتهم صدقي
ومن تعويذة الأقسامْ
حصدتُ الرزقَ، كان كفافهُ صُلبي
وصلبَ مواهبي لبناً وأرغفةً
ونقشَ الوجهِ في الأدراجِ
حيث العسفُ والإهمال حيثُ بنادقُ الأرقامْ
تصبُّ النارَ في قلبي
على جرحٍ تنامُ عيونُه الحمراءُ
حين تنامُ أنفاسي
وينبضُ فيه نجمُ البحرِ
يجمدُ فيه ذوبُ الدهرِ والأيامْ
سلوا .. ماذا؟
أعاد لهنَّ لحمٌ هذه المضغاتْ
ترقصُ كالذبائح في خباء الليلِ
تنثر وهْمَها الدمويَّ
ترقد في لحاف الرعبِ والأوهامْ
وتسقط، كانتِ العلياءُ
دارَ الصبر والنكرانِ
كانت قمّةُ الأشياءِ دربَ الموتِ
كان الموتُ درعَ الفارسِ المقدامْ
وتسقط صافناتُ الكُفرِ
تسقط في الهلام الرطبِ
تسقطُ في وعاء الليلِ
يسقط آخرُ الأقلامْ..
وما يرتاح.. خطُّ الظلِّ يُبحرُ في مسارِ
النبضِ منهُ
سلاسلُ الأدواءِ
تحرق فيه حسَّ الفنِّ والإلهامْ
أنا ... يا غوثُ... يا إرصادُ
كنتُ أسائل الرّحمنَ،
يُرسيني على الشطَّينِ
يُحسنُ وجهَ خاتمتي،
ويغسلني بنور الحقِّ والإسلامْ ؟؟
إلهي .. بعضُ ما لاقيتُ
كان جزاءَ معرفتي،
فرُدَّ عليَّ عافيتي، بُرودَ الشِّعرِ والكلماتْ
خلِّ تفرُّدي ينمو، ممالكَ عزَّتي تنمو
بغير كهانةٍ أنمو، أُقيم سرادقَ الشعراءِ،
أحملُ وحديَ الأختامْ
سلوا قلبي
أثارتْ قشرةُ الإيقاعْ؟
شُبَّ اللحنُ، لا يبقيهِ بين أصابعي
إلا عبيرُ الصدقِ
حين يرنُّ كالمخذول تُحرقُ جوفَه الأوجاعْ
- جوادُكَ طار بالرؤيا -
على مطر الزنابقِ في صباح النورِ
يصهلُ والبيوت تمرُّ
في عينيهِ
ينزل آخرَ الأصقاعْ..
يُفتّش عن ثقاب البرقِ
عن نوّارة الأشجانِ
يعرضُ قلبَه الملتاعْ..
على الأهلاكِ،
هاكمْ اِغسلوا الأدرانَ والأحزانَ،
غَرْسَ الشكِّ والطغيان والأطماعْ
أرى بَرْقين حين تجمّعا رقصا
وحين تفرّقا نقصا
وحين توجّعا شَخَصا
لحضن الشعرِ يرتعدان بالإيقاعْ
أرى أعجوبةَ الإعجازِ تمسك معصمي وتخطُّ.
تسكن داخلي وترفُّ
تفصد عِرقيَ المحمومَ
تنقر داخل الأضلاعْ
سلوا قلبي ،
أما سبَّحتُ ، ثم حمدتُ ثم ضحكتُ ، ثم بكيتُ
ثم دعوتْ
باركْ ربّيَ المسعى فقد أعطيتْ
باركْ فيه حين يفيضُ
حين يغيضُ
واجعلْ خيرَه للناسِ
واجعلْ وجهَه كالبدر حين يتمُّ
واجمعْ حوله الأحبابَ والأصحابَ
والأتباعْ

Copyright ©2010 - 2011 zankalooni.hooxs.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات زنكلوني®





اشعار مصطفي سند

غـــــــــــضــــــــــب


تـتـوهَّـجُ الـنِّـيـرانُ فـــى صــدري
لَـــــــــــهَــــــــــبْ..
وأنــا أسـافـرُ مــن دمــاكِ الـى دمـى
لــلــمـوتِ والــعـشـاق نــافـذتـانِ
مــــن جــــوعٍ ومــــن حُــمَّـى
ومــــــــن وردِ الـــتَّـــعَــبْ..
مــــــــــاذا أقـــــــــولُ؟
أشــــاكــــسُ الــكــلــمــات؟
لا أدرى فــلا خـيـل’’ لــدىَّ ولا ذَهَـبْ..
***
وطـنـى عـلـى رمــلِ اتِّـساع بـصيرتي
قــــوس’’ وحــفـنـة ذكــريــاتْ..
وطـنـي كـتـاب’’ مــن صــدى عـينيكِ
يـــولـــدُ فــــــي الــمـسـافـةِ
بـيـن صـوتـكِ واحـتـراقِ الأغـنـياتْ..
وطـــنــي بــقــيـةُ كــبــريـاءٍ
فــــــى لـــظـــي بــرقــيـنِ
يـنـتـسـبـانِ لــلـزمـنِ الــرمــادْ..
فـلأىِّ عـصرٍ يُنسبُ المجدُ الذى صنع السحابةَ؟
أم يـــظــلُّ الــمــجـدُ مــوقـوفٍـا
عـــلــى عـــصــرِ الــجــهـادْ؟
***
إنْ صـادرتـنـي الــنـارُ مــن صـوتـي
نـقـشـتُ عــلـى حـبـيباتِ الـمـطرْ..
لَـــــوْحـــــي الـــقـــديَـــم
وأنـنـى شـبح’’ تـألَّقَ فـى الـدمِ الـمسفوكِ
بــيــنَ مـطـالـعِ الــعـام الـجـديـدِ
وبـــيــن أيـــــامِ الــغــضـبْ..
وقـــصــيــدتــى خُــــمــــيَّ
وشـائـعةُ الـبـنفسجِ طـعنة’ة فـى الـصدرِ
تــولـدُ مـــن غُـــلالاتِ الـسـهـرْ..
"قــمـرى فـديـتُـكَ مـــا الـخـبـرْ..؟"
قـــــمــــرى فـــديـــتُـــكَ
ضُـمَّـنـي حــقـلاً بــدائـرةِ الـمـسافةِ
أو هـــشـــيــمِ الانـــتــظــارْ..
بِـعْـنـى عُــصـارةَ لــونِـكَ الــروديِّ
احـتمل الأسـى وأنـامُ فـى عـنفِ الـقمرْ..
***
الـــــــــــعــــــــــامُ..
هــــذا الــعــامُ يــولــدُ كـوكـبـاً
مــــن شــهـقِـة الــظـلِّ الــنـديِّ
ومـــــن نــعــومـةِ ســاعــديـكْ
بِــــــــعْـــــــنـــــــى
فــلا وجـهي تـعلَّق حـاسراً شـبقَ الـترابِ
ولا دمـــي غــنـيَّ لـمـجـد الـحـرفِ
أوراقـــــي وأقــوالــي لــديــكْ..
مـــا زالَ صـوتُـك والـصـدي طـفـلينِ
مــن شـفـق الـبرودةِ يـقطفان الـعنفوانْ..
يـــتـــبـــادلان الــــجــــرحَ
يـا أسـف الـبياض كـأنَّ هـذا العام ُبستان’’
يعبُّ جداولَ الليل المريضِ ويستحيلُ الي هوانْ...
**
حُـــمَّــي ويــنـفـعـل الــرَّمــادْ..
حُـمَّـي وتـنـكسرُ الـمواقفُ شـهقةً أخـري
ويـــحـــتــرق الــــرَّمــــادْ..
تـتـوهجُ الـنـيرانُ فـى صـدري غـضبْ..
الـــــــــــعــــــــــام...
هــــل لـلـعـام مـعـنـى أن نــكـون
أم الــفــجــيـعـة شـــمـــعــة
والـعام نـاقوس يجلجل فى مدارات الغضب..؟
غــــــــــضــــــــــب..
غــــــــــضــــــــــب..


Copyright ©2010 - 2011 zankalooni.hooxs.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات زنكلوني®



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zankalooni.hooxs.com
 
اشعار مصطفي سند
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
zankalooni :: منتدى الشعر السوداني-
انتقل الى: